تطبيق يناسب طريقة العمل، بدل أن يفرض عليها خطوات إضافية.
نبني تطبيقات ومنصات رقمية تبدأ من المستخدم: ما الذي يريد إنجازه؟ ما المعلومات التي يحتاجها؟ وأين تتوقف العملية اليوم؟ ثم نحوّل هذه المتطلبات إلى تجربة استخدام، وقواعد بيانات، وصلاحيات، وتكاملات.
منصات وأسواق إلكترونية
تجارب لعرض المنتجات والخدمات، البحث والتصفية، إنشاء القوائم، وإدارة حسابات المستخدمين. نصمّم خطوات النشر والتواصل والإشراف بحسب طبيعة المنصة، مع اهتمام خاص بالتجربة العربية على الموبايل.
بوابات العملاء
مساحة يستطيع العميل من خلالها تقديم طلب، رفع مستند، متابعة حالة العمل، أو مراجعة مخرجاته. تجتمع المعلومات المرتبطة بالطلب في مكان واحد، بدل توزيعها بين البريد والمحادثات والملفات.
أنظمة العمليات الداخلية
أدوات لإدارة الطلبات والموافقات والمهام وحالات العمل. نحدد المسؤوليات، مراحل الإجراء، والمعلومات المطلوبة في كل خطوة، مع سجل يساعد على معرفة ما تغيّر ومن غيّره.
أنظمة الحجز والمواعيد
تحديد التوافر، مشاركة روابط الحجز، وإدارة إعادة الجدولة والإلغاء. يشمل التصميم اختلاف المناطق الزمنية، الفترات الفاصلة، والإشعارات أو ربط التقويم بحسب متطلبات المشروع.
أنظمة الموردين والمشتريات
تنظيم بيانات الموردين، طلبات العروض، متابعة المستندات والموافقات، وربطها بالاحتياج التشغيلي. يمكن تطوير أدوات مكملة للأنظمة الموجودة، بدل إعادة بناء الوظائف التي تؤديها بالفعل.
ربط التطبيقات والخدمات
تكامل مع قواعد البيانات، أنظمة إدارة العملاء، البريد، التقويم، وأنظمة تخطيط موارد المؤسسة. نحدد مسؤولية كل نظام ومصدر كل معلومة، حتى لا ينتج عن الربط سجلات مكررة أو إجراءات غير متناسقة.
إضافة الذكاء الاصطناعي للتطبيق
البحث بالمحادثة، المساعدة في إدخال المعلومات، تصنيف المحتوى، أو إعداد مسودات. تُضاف هذه الوظائف داخل تجربة المستخدم حيث تخدم مهمة واضحة، لا كعنصر منفصل لا يعرف المستخدم لماذا يحتاجه.
ما الذي يشمله التنفيذ؟
بحسب نطاق المشروع: تحديد المتطلبات، تصميم الواجهات، تطوير الوظائف، قواعد البيانات، الصلاحيات، التكاملات، والاختبارات. كما نوضح متطلبات التشغيل والصيانة، وما يحتاجه الفريق لإدارة التطبيق بعد التسليم.
البداية ليست دائمًا نظامًا كبيرًا
يمكن البدء بإجراء واحد أو فئة مستخدمين محددة. نختبر الحل في نطاق واضح، ثم نبني على ما ثبتت فائدته.
لنتحدث عن التحدي
شاركنا ما تريد تغييره والنتيجة التي تتوقعها.